سبحان من جعل الإحسان صفة وإسما من أسمائه.
و ألبس عباده المؤمنين ثوب الإحسان جل جلاله.
وجعله صفة للمؤمنين الذين يعبدونه كأنه يراهم.
وأيقنوا أن الله مطلع عليهم فإن لم يروه فهو يراهم.
فعبدوه في السر سبحانه كما عبدوه جهرا سبحانه.
فبإحسانهم أحبهم الله وبشرهم بعطائه سبحانه.
أحبهم( الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين
الغيظ و العافين عن الناس والله يحب المحسنين )
وطمنهم ( وأصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
بل فرحهم و أعلن البشارة لهم ( وبشر المحسنين )
وسر قوله تعالى ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
بل زاد سبحانه ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة )
فاللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله.
صلاة نسعد ونفرح ونهنأ بها جميعا يوم لقائه بربه.
و ألبس عباده المؤمنين ثوب الإحسان جل جلاله.
وجعله صفة للمؤمنين الذين يعبدونه كأنه يراهم.
وأيقنوا أن الله مطلع عليهم فإن لم يروه فهو يراهم.
فعبدوه في السر سبحانه كما عبدوه جهرا سبحانه.
فبإحسانهم أحبهم الله وبشرهم بعطائه سبحانه.
أحبهم( الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين
الغيظ و العافين عن الناس والله يحب المحسنين )
وطمنهم ( وأصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
بل فرحهم و أعلن البشارة لهم ( وبشر المحسنين )
وسر قوله تعالى ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
بل زاد سبحانه ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة )
فاللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله.
صلاة نسعد ونفرح ونهنأ بها جميعا يوم لقائه بربه.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق