إشدد وثاقى
وعلى ضريحي
غنى ....
وأطرح فؤادى
فى عرض الطريق
وخل عني .....
وجعل خيالك النائم
فى جوف القمر
يكلمنى ....
جف المداد من نار
السهاد والاشتياق
فعلمني ......
كيف اعيش
دون عينيك التى
دوما اراها
تقاتلني .....
تاهت عيونى
بين الوجوة
التى وقفت
تناظرنى .....
عل اجد
من بينهم
يد الوفاء
فى افلاك
السماء
تصافحني .....
نبع الكلام
من عين
الغرام
يهفو إليكى
و يسبقنى ....
حتى النجوم
لمعت فى عينى
وكانها جاءت إلي
تعاتبني .....
رافقت نفسك
بين الركام
ونزعت حتى
الروح مني .....
يا صاحبي
قد كنت دوما
لكم طبيب
الأن تنزف
كل الجراح
فمن اليوم
يداوينى .....
من حب أشعل
مهجتى واشيائي
وأخذ على عاتقه
تحطيم نفسي
وكبريائي
فهم أن
يعزبنى ....
لأكتبن فيك
كل القصائد
ثم امزقها
ولن أبالي
وابللها
واملأ الكأس
من دمائي
ومن دمع
عيني ....
ولأشكونك
لقاضى الغرام
الذى حكم
فى الهوي
بينك وبيني ....
حيث اضعت
من خمر هواك
طريقى
فأذ بطيفك
يحاكينى .....
قد كنت اعشق
ذاك الحنون
الذى احتواني
وأحتواك
الان أصبح بكل
عزم يعاديني .....
وعلى ضريحي
غنى ....
وأطرح فؤادى
فى عرض الطريق
وخل عني .....
وجعل خيالك النائم
فى جوف القمر
يكلمنى ....
جف المداد من نار
السهاد والاشتياق
فعلمني ......
كيف اعيش
دون عينيك التى
دوما اراها
تقاتلني .....
تاهت عيونى
بين الوجوة
التى وقفت
تناظرنى .....
عل اجد
من بينهم
يد الوفاء
فى افلاك
السماء
تصافحني .....
نبع الكلام
من عين
الغرام
يهفو إليكى
و يسبقنى ....
حتى النجوم
لمعت فى عينى
وكانها جاءت إلي
تعاتبني .....
رافقت نفسك
بين الركام
ونزعت حتى
الروح مني .....
يا صاحبي
قد كنت دوما
لكم طبيب
الأن تنزف
كل الجراح
فمن اليوم
يداوينى .....
من حب أشعل
مهجتى واشيائي
وأخذ على عاتقه
تحطيم نفسي
وكبريائي
فهم أن
يعزبنى ....
لأكتبن فيك
كل القصائد
ثم امزقها
ولن أبالي
وابللها
واملأ الكأس
من دمائي
ومن دمع
عيني ....
ولأشكونك
لقاضى الغرام
الذى حكم
فى الهوي
بينك وبيني ....
حيث اضعت
من خمر هواك
طريقى
فأذ بطيفك
يحاكينى .....
قد كنت اعشق
ذاك الحنون
الذى احتواني
وأحتواك
الان أصبح بكل
عزم يعاديني .....
كلماتى
وائل صديق
وائل صديق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق