والله الدمع في عيوني بقلم آمال محمود - بستان الإبداع والأدب العربي

اخر الأخبار

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون

الأحد، 25 يونيو 2017

والله الدمع في عيوني بقلم آمال محمود

والله الدمع في عيوني
والحرقة في قلبي
ياعيد دربك غلط
بأي حال عدت يا عيد
عامود بيتي رحل عنا
وتركني وحيدة الدار
اعانق ذكرياتي
وأقلب صفحاتي
وبين ثناياها
حكايات ملهوفة
سردتها تعبت مني
وتعبت منها
طويتها حاولت اتجاهلها
انتابني صمت رهيب
تذكرت ذاك الزهرة البيضاء
الرقيقة ورائحتها تملأ بيتي
قسوت وسرقت حلمي
بكت وسادتي وتعبت
حزنا على فراق أغلى الغوالي
وحبيب قلبي وعمري
ليتك حنونا يازمن
ليتك بخير ياوطني
جرحك مازال ينزف
رياحك عاتية
حرب وضرب
شموع خامدة
والحال مأساوية
وسطها مستنقع وحل ولؤم
خصوم من السخرية
ابطالها تمثلو بالوسامة
ولكن رياحهم صفراوية
جروح وأنين
وقلب لايستكين
أي عيد وأي حالنا
هجرة احبابي
طيور مكسورة الجناح
اطفال بؤساء
عراة بدون لباس العيد
رائحة موت
فجرها فجور
بين طيات الغيوم
نجوم من زوابع
غيوم سوداوية
غبار خماسينية ملوثة
تقطع النفس وتنثر كربونا
بعالمنا المزري مسرحية
هزلية..مأساوية
أي عيد كيف جئت
والأمهات تصرخ
ودموعها لاتنضب
نهر حزن
على فراق أغلى الغوالي
رحلو عنا
والعالم لايبالي
ربي فرجك
ليلبس طفلنا لباس العيد
والبسمة تعود له عن جديد
وتزهر الأرض ربيعا مزهرا مشرقا
بدمك أيها الشهيد
ستشرق الشمس عن جديد
يارب العالمين تفرجها علينا
وعلى الأمة العربية جمعاء
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين
وارحمنا برحمتك واعتقنا من النار
اللهم أنا العبد وانت السميع العليم

بنت الوطن الغالي والجريح
آمال محمود سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون