رَمزيَّةٌ مُستَتَرةٌ
وَشائِجُ قُربى
بَينَ صُوفيٍّ ومُريدٍ
رَجلٌ تَناسَتْهُ الأيّامُ
أماطَ اللِثامَ عَنهُ
لويسُ ماسينيون، أعادهُ للذّاكِرةِ
حَديثُ غَمْزٍ ولَغَطٍ اكتَنَفَتْهُ
عِباراتٌ تَحَجّرَ عِندَها الكَثيرونَ
حُبِسَ بَينَ جِدرانِها
وِشايَةٌ نُسَجَت بِفنِّ المُمْكِنِ
خِيطَتْ بِشِفاهِ مِقصَلَةٍ
"يَدُ اللهِ في جَيبي"
تَدَحرَجَ رأسٌ بِبابِ
خُراسانَ
صاحبُ الطَّريقةِ لَو أدرَكتَهُ
لأَخَذتَ بيدِهِ ...
في بلادِ التَّصَوّفِ
"مارأيتُ شَيئاً إلا ورأيتُ
اللهَ فِيه"*
"كلُّ ما يَتَّسعُ عَليهِ بَصرُ أحَدٍ
فَهوَ نُقطةٌ مِن نُقطَتَينِ
رَمزيَّةٌ مُسْتَتِرةٌ
في جَوهرِ شَأنٍ
وَجدٌ صُوفِيٌّ
عِشقُ وِصالٍ
طَلَبَ حَظوةَ اللِّقاءِ
حَبلُهُ السِّريُّ
عِراقِيٌّ
حَلاّجُ الأسرارِ.
.........................................................
الحَلاّج:هو الحُسينُ بِن مَنصور المُلّقب بالحَلاّجِ.
لويس ماسينيون: مُستشرقٌ فَرنسي.
بابُ خُراسانَ:أحدُ أبوابِ بَغداد القَديمة.
صاحبُ الطَّريقة:الشَّيخ عَبد القادِر الجَيلاني.
**:كَلماتٌ قالها الحَلاَّجُ.
صاحب الغرابي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق