دعوني أعيش كآبتي في هدوء..
فهي عزلتي المرحة وأشلائي المبعثرة برقة
هي روحي المعلقة بين الأرض والسماء والتي لاقدرة لها على الإنسلال والسمو إلى بارئها .. ولا العودة إلي جسدي البالي
أنا لم أصل لتك المرحلة بسهولة
و ليست وليدة صدفة ..
بل تراكمات من سحيق الأزمان ..
بركان خامد منذ آلاف الايام ..
لا حوجة لي بمعالجٍ نفسي ولا حتى راقٍ شرعي ..
كل ما أريده هو السكوووون ولا شئ غيره ..
ليليان محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق