( #راقصااااااااااااااااااااتُ_ الباااااااااااااااااااااليه ).الكاتب الراااقي✍🏻___ حسام القاضي .. - بستان الإبداع والأدب العربي

اخر الأخبار

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

( #راقصااااااااااااااااااااتُ_ الباااااااااااااااااااااليه ).الكاتب الراااقي✍🏻___ حسام القاضي ..



( ساحُ الفُرسان ) كانَ مِنَ المُفتَرضِ أن يَكونَ موسومَ هذا المقالِ ، إذ كُنتُ سأصُولُ وأجولُ معَ أقلامٍ نَثرَت بِعَبَقِهَا أريجاً تَجمَّعت بإثرهِ نَياشنَ فِكريه، كُلُّها قد أفرزت دُرراً منَ الحُروفِ لَهِيَ أشهى وأَلَذَّ مِنَ العَسَلِ .
🖊🖊🖊🖊🖊🖊

وكما الرَّدى يَخطِفُ الأرواحَ سِيقَ القَلَمُ لِيَشدُوا صَوبَ خُطىً مَحسوبةَ الحَرَكاتِ .. دَقيقةَ الأداء .. تَلتَحِفُ بالإتقانِ كما الرَّضيعُ في كُوفَلِيَّتِهِ قَد أُحكِمَت عليهِ - فلا يَقَعَنَّ - ويبقى الأمانُ له عُنوان .

خُطُواتٌ تَعجَزُ عن الخوضِ بِأسرارِها قبلَ أن تَتيقنَ أنَّ رؤيةَ المَشهدِ من مَنظورٍ واحدٍ سَتَكُونُ ضبابيه !، كما التَّفرُّدُ بِرأيٍ أوحَدٍ تَصلُّبيٍ يُذَكِّرُنا بالعنوانِ العريضِ على كُلِّ عُلبةِ سجائرٍ ( التَّدخينُ سببٌ رئيسيٌ في تَصَلُّبِ الشَّرايين )، وليتَ هذا المقالَ يُرى مِن عَينَي طَبيبٍ يُفسِّرُ لي دلالةَ التَّصلُّبِ للشَّرايينِ وماهيةَ تكوينها ( سُبحانَ الله ).
👨‍🔬💔👨‍🔬💔👨‍🔬💔👨‍🔬💔👨‍🔬💔👨‍🔬💔

( راقصاتُ البالِيه ).

الخُطى المُتقنةُ لهكذا رِياضاتٍ في الأداء - حتماً - لم تكن وَلِيدةَ اللَّحظه ، إنَّما هيَ مِراسٌ لِتدريبٍ مُضنٍ تجمَّعَت لهُ حقائقُ النَّجاحِ، خُطُواتٌ لا يَحُدُّها إتجاهٌ ولا تَضبُطُها سُرعةٌ ولا يَعوزُها إيقاعٌ ولا تفتقرُ للتَّوافق، أداءٌ مُبهرٌ إجتمعت عليهِ المواهبُ وتداعت إليهِ الخِبراتُ واتُّفقَ على أُسُسِهِ والنَّتاجُ طبعاً ( تصفيقٌ حارٌ تتداعى إليهِ الأَكُفُّ ) تعبيراً عن شِدَّةِ الإعجاب، ولئن شئتَ الدليلَ على شِدَّةِ الإعجابِ فالفارقُ بينَ أداءِ المجموعاتِ فيها يَكُن أجزاءاً من أعشارِ النِّقاطِ لا تكادُ تُذكرُ، ( ومعَ ذلكَ لا بُدَّ من فائز ).

( إبهاااارٌ ) كلمةٌ قد لا تَفِ للوصفِ حقَّهُ، خُطواااتٌ مدروسةٌ بإتقانٍ لو تكلَّفَ مُنتقدوها عناء إقتفاءِ أثرِ بعضها ( لربَّما ) تنظَّمت خُطى أولوياتهم في الحياةِ قليلا .
💃💫💃💫💃💫💃💫💃💫

( الموقفُ الشَّخصيُّ من رقص هكذا رقصات) .

الرَّأيُ الشَّخصيُّ حيالَ المسائلِ يَسقطُ لطالما أنَّ هُناكَ مظله دينيه، ( ومن أنا ) لأُوافقَ أو أعارض - ها هُنا -، لكنِّي أستذكرُ رفضَ إبنِ الخطابِ - رضيَ اللهُ عنهُ - المُطلق لفكرةِ موتِ رسولِ اللهِ عليهِ السَّلام، أستذكرُ ما كانَ يرمي إليهِ رسولَ اللهِ من عدم أستقبالِ من آمنَ من المشركينَ وردِّهِ إليهم ( في صُلحِ الحُديبةَ ) في حينِ سُمِحَ لمن أرادَ ترك الإسلامِ أن يلتحقَ بديارِ الشِّركِ وأهله !!، لحتَّى أنَّهُ - عليهِ السَّلااامَ - صالحَ يَهودَ غَطفان على ثُلُثِ ثمارِ المدينةِ ولم يكن مُضطراً لذلك ؟!.

لن يَفهمَ الفِكرُ المُنغلقُ مُسوِّغاتُ كثيرٍ من الأُمور، فالطَّلاقُ في ظاهره السُّوءُ لكنه قد يحولُ دونَ تَبِعاتٍ مريره، وعَملِ المرأةُ ظاهرُهُ يحملُ العديدَ مِنَ التساؤلاتِ لكنَّ لهُ منَ المُبرِّراتِ ما يُسوِّغُهَا .
🙄🙄🙄🙄🙄🙄

تماماً كَمن يُعارِضُ فِكرةَ لُعبةِ ( كُرةِ القدَمِ ) ويُهاجِمُها على اعتبارِ أنَّها منَ التُراهات، في حينِ باتت من أكبرِ ما يَجمعَ البشرُ حَولَهَا مدللةً على القُّوَّةِ والتَّنافسيَّةِ وإمكانيةِ مُقارعةِ الآخرين، وعليهِ فإنَّ تأهل فريقٍ عربيٍ لبطولةٍ كُرَويِّةٍ عالميةٍ ( كَ مِصرَ ) مثلاً، لهُوَ مَفخرةٌ حَقَّ لنا أن نُعظِمَ شأنَهَا .. علَّها خُطوَةُ الألفَ ميلٍ - كما يُقال - .
💥💥💥💥💥💥

أخالُ أنَّ الرَّقصَ على سُمفونيةِ الفشلِ لن يُؤخرَ من مسيرةِ التَّسارعِ التي باتت السمةَ المُطلقةَ لهذا العالمِ ( ولن تُؤثِّرَ عليها طَبعا )، ولئن كانَ الجانبُ الأخلاقيُّ والدِّينيُّ هو حُجَّتنا في رفضِ تلكَ المسارات، فإننا نُعاصرُ ألافَ السَّقطاتِ والمُخالفاتِ في حياتنا اليوميه !، سَقَطاتٌ باتت مُباحاتٍ ومألوفاتٍ وباتَ إنكارُها ( ضرباً منَ الجُنون ) !!.
💃💥💃💥💃💥💃💥💃💥💃💥

لاااااااااااااااااااااااااااااا

تكلكووووووووووش .

الكاتب الراااقي✍🏻___
حسام القاضي ..

عمان _الاردن .
10/10/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون