فلتعلم أنّى راحلةٌ
ما عاد وجودى بالإمكان
إصدُقنى ماذا يغيّركَ
لا تطلبُ حُبّى بحنان
لم تغدُو أُنسى وحبيبى
أبدًا لا تُشبِهُ ذا الإنسان
أوَتسرحُ حينَ تُقَبّلُنى
تُشعِرُنى بالذّلَةُ وهوان
لكَ كنتُ أبتاعُ ثيابى
أختارُ بعينيكَ الفُستان
أُبهِرُ عيناكَ بقُمصانى
ما عادت تُبهِرُكَ القُمصان
لا أسمعُ مدحٌ وثناءٌ
لجمال الشكل أو الألوان
أشُغِلتَ عَنّى بثانيَةٍ
أم جرَفَكَ عمَلُكَ فى الطّوفان
أَأُصِبتَ ببُرود الإحساس
لم تعبأ بزهورٍ وجِنان
فلتعلم انّى راحِلَةٌ
ما عاد وجودى بالإمكان
جمعة عبدالجواد
٢٠١٧/١٠/١٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق