أنا لمّا قريت عن أكتوبر
حسّيت فجأة بالإبهار
مش هتصدّق راح تتعجّب
وتقول سبحان الجبّار
لمّا هتعرف إنّ الجندى
سبَب النّصر بكُل فخار
وتنسى حكاية أول ضَربة
قام بيها فُلان الطّيّار
ولاّ حكاية بطل الحرب
اللى م بيشقّوله غُبار
هوّ الجندى الوطنى الباسل
حَسّ بذلّة حَسّ بعار
بعد النّكسة م حلّت بينا
وعنيه طقّت منها شرار
وحلف عمره م يغمَض جفنُه
غير بعد ما ياخُد بالتّار
بعض الشّرفا من أبناءنا
قامو بهمّة وبإصرار
تدريب متواصل بمشقّة
من بعض قادتنا الأحرار
ومين راح ينسى سعد الدين
دا خبير مخلص وطنى وبار
لو طبّقنا كُل كلامُه
لصبحت تل أبيب فى دمار
يرجع مرجوعنا للجندى
دا خلّى العالم كُلّه احتار
بسلاحُه يدمّر دبّابة
وبصدرُه يواجه النّار
سلّم قلبك يابنى لأنّك
كنت شُجاع وأسد مغوار
وبعد ما جِبت النّصر لبلدك
وعاشت بعد ظلام فى نهار
وضعوك فى غياهب ظُلُماتك
وظهر لنا هَلّيبة كُتار
يِلهُوك دايما كدا بِفُتات
وهُمّا بيشفُطُو بالقنطار
أتمنّى انّك تفرح يوم
وعمار بلدى ..بلدى عمار
جمعة عبدالجواد
٢٠١٧/١٠/١٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق