أتسمعني ...،،، أم ميار،،،،، خديجة رمضان مخلوف **سورية** - بستان الإبداع والأدب العربي

اخر الأخبار

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

أتسمعني ...،،، أم ميار،،،،، خديجة رمضان مخلوف **سورية**



أتسمعني
تعال لنعود بالذاكرة
لأول مرة
التقى النظر بالنظر
لإشراقة البداية


لقامتك احترمت
ولقامتي بجلت

شعاع نور كنت
قنديلا وفتيلا
وزيت
وعود كبريت

صرح بأيدينا
أنت جنيت
بكدي بنيت

تعال نلتقي
كما اول مرة
بي التقيت

تذكر وإلى ما وصلنا به
أنا وأنت

بعباب بحر
سفنا ومراسي
قادتها يداك ويدي
نسينا أول نظرة
لعمق وبعد منارة
قدنا لها مركب
صرح هذا البيت

همنا الوصول
بحملنا الثقيل
نواجه البحور
بموجها
العتيد
بقرصان
بحيتان

بتراقص أسماك من كل الالوان
بتهادي أمواج أحيان
بعواصف ورعد
بفصول
بسنوات
همنا
الوصول لشاطئ الأمان

تعال
بودنا نعيد ماتركناه بعيد
بسعادة الوجود
بما جنت يداك ويدي

حملنا الرسالة
نختمها بأمانة

بعودة روح أول ماكان
من نظرة وابتسامة
بلقاء ووصول لبر السلامة

أصدقائي مابين رفيقيي العمر
عهد ووثاق
وأرواح أبناء
عشرة
تقاسم حلو العمر ومره
أعيدوا الصياغة
بالكلمة
بتغيير الزوايا

،،،،،،،،،، أم ميار،،،،،
خديجة رمضان مخلوف **سورية**،

هذه لوحة فنية عالميةمن اختيار الباحث الدكتور عماد خالد رحمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون