سنتعب بعد، مراتٍ ٱخرى كثيرة، لٱسباب مختلفة كلّ مرة، سنحيا في هذا التعب ما دمنا على قيد هذه الدنيا، من ارتاح قبل الآن فيها؟ لا ٱحد، كلّ يسابق عمره كي يلامس غيمة راحته، يمضي العمر كلّه ركضاً، لا نحن نعيشه كما يجب، ولا نحن نمسك في نهاية الدرب طرف خيط هذا الذي يجعلنا نركض وراءه.
إنها الحياة، خلقت من تعب، عبثاً نتعلم هذا الدرس، نواصل بكلّ قوانا محاولة اللحاق بها، ولا نلحق.
لا ٱريد بعد الآن اللحاق بشيء، ٱريد فقط ٱن ٱفرغ رٱسي من الضجيج الذي لاحقني لسنوات، ٱريد لقلبي ٱن ينفض عنه غبار كلّ ما عايشناه، ٱريد ٱن ٱفتح يدي، ولا ٱمسك بشيء مجدداً، يكفي ٱن تمتلٱ روحي بهواء جديد، سيحدث كلّ ما سيحدث، سنفرح ونحزن ونعايش كلّ شيء كما سيكون، في النهاية كلّ شيء سينقضي، مهما طال وقته، سينتهي.
سينتهي..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق