أميرتي ،،،
أحبكِ ،،،
ولافرق عندي ،،،
أن كنتِ ليومي ،،،
ليل أم نهار ،،،
لافرق عندي ،،،
أن كنتِ لأخرتي ،،،
جنة أم نار ،،،
لافرق عندي ،،،
أن كنت ليَّ ،،،
حياة أم أحتضار ،،،
طالما أنا قبطان بحاركِ ،،،
سأظل أدير دفة الحوار ،،،
وأنا القادر ،،،
على جعلك تعتلين ،،،
عرش الملكات ،،،
وأنا القادر ،،،
على جعلكِ ،،،
أسطورة تروى ،،،
في الحكايات ،،،
وأنا العاشق المجنون ،،،
الذي لن يتكرر ،،،
في حياتكِ ،،،
حتى الممات ،،،
هذا قلبي ،،،
وهذا حبي ،،،
وهذا جنوني ،،،
وعنفواني ،،،
أن كنتِ تُحبين الحرائق ،،،
فتعالي أسكني بركاني ،،،
أن كنت تخافين البحر ،،،
فلا تقتربي ابدآ من شطأني ،،،
مانفع الحب ،،،
أن لم يكن حماقة كبرى ،،،
تقلب حياة الأنسان ،،،
سيدتي ،،،
أنتِ قلب جميل ،،،
دافئ ،،،
وأنتِ امرأة ،،،
تغفر لأجلكِ الكبائر ،،،
غسلن يوسف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق