وقفت وراء زجاج النافذة..
والغيث زخاته كدمع مقلتيها .
وظلمة الليل من وراءها
كوشاح بني
رفعت يديها
الصقت كفيها
وقطرات المطر كاللؤلؤ
تنثره كفاها
والحلم بيننا يرسم مسافات الماضي
وددت مسح دموعها
وتقبيل شفتيها المنفرجتين
قوسا الحاجبين حارسان
يذودان عن رقيق العود
عن رقبة الريم التي...
تحتاج ملاطفة أنامل قديمة
وثغر جف ريقه بعدما أسكرته نبيذا من شفتيها
زمن كنا فيه روحا واحدة ...
في جسدين...
تبا لعاذل ولألسن السوء...
نخروا جذع نخلة...
كانت تظللنا...
حين كنا طفلين...
كبرنا...وعرفنا العشق...
قطعنا دروبه معا....
ثم افترقنا...
فكانت وقفتها خلف الزجاح صلاة...
وكان شعري لها تراتيل...
تتمتمه شفتاها...
اه...كم اشتقت لغصن ذابل...
و حديث بيننا...
كم كان يطول؟
___________________________________
عبد الوهاب عامر الطريقي
صفاقس؛الشاعر
الجمهورية التونسية
والغيث زخاته كدمع مقلتيها .
وظلمة الليل من وراءها
كوشاح بني
رفعت يديها
الصقت كفيها
وقطرات المطر كاللؤلؤ
تنثره كفاها
والحلم بيننا يرسم مسافات الماضي
وددت مسح دموعها
وتقبيل شفتيها المنفرجتين
قوسا الحاجبين حارسان
يذودان عن رقيق العود
عن رقبة الريم التي...
تحتاج ملاطفة أنامل قديمة
وثغر جف ريقه بعدما أسكرته نبيذا من شفتيها
زمن كنا فيه روحا واحدة ...
في جسدين...
تبا لعاذل ولألسن السوء...
نخروا جذع نخلة...
كانت تظللنا...
حين كنا طفلين...
كبرنا...وعرفنا العشق...
قطعنا دروبه معا....
ثم افترقنا...
فكانت وقفتها خلف الزجاح صلاة...
وكان شعري لها تراتيل...
تتمتمه شفتاها...
اه...كم اشتقت لغصن ذابل...
و حديث بيننا...
كم كان يطول؟
___________________________________
عبد الوهاب عامر الطريقي
صفاقس؛الشاعر
الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق