- مُرادي -
حملتُ يراعي وأسهرتُ عيني
إليكَ أُسطِّرُ نجوى فُؤادي
إليكَ أُسطِّرُ نجوى فُؤادي
حنيني تودَّ ى فماذا تقولُ ؟
إذا تاه عني وصدَّ المُنادي
إذا تاه عني وصدَّ المُنادي
رسائلُ حُبِّي تهادت وقالت
سأمشي إليه ورغم التَّغادي
سأمشي إليه ورغم التَّغادي
فما عاد منها سُرورا أراه
تحيَّرَ وصلي وابكى مِدادي
تحيَّرَ وصلي وابكى مِدادي
فإن ما تراها سأُحرِقٌ لحني
ويرحلُ عنك عبيرُ سُهادي
ويرحلُ عنك عبيرُ سُهادي
فإمَّا تكونُ رفيقَ حياتي
وإمَّا تقولُ أنا لستُ شادِ
وإمَّا تقولُ أنا لستُ شادِ
فكم ما كتبتُ وصاغَ بناني !
رقيقا تصفَّى وساد وِدادي
رقيقا تصفَّى وساد وِدادي
وهل جاء منِّي مُريبا تعدَّى
لِتبعُدَ عنِّي وتنسى عمادي
لِتبعُدَ عنِّي وتنسى عمادي
كفاني عذابٌ توسَّطَ دربي
وأرخى ثقيلا واخفى التَّمادي
وأرخى ثقيلا واخفى التَّمادي
تظنُّ عليَّ نبيلَ خِطابي
وترميه ظهرا بغير رشادِ
وترميه ظهرا بغير رشادِ
فيا رمشُ عيني أنا في هواكَ
فسلْ عنكَ حُلمي وريشَ وِسادي
فسلْ عنكَ حُلمي وريشَ وِسادي
كفى ما تعنَّى وأرَّقَ صدري
تأوهَ شوقي وناحَ رُقادي
تأوهَ شوقي وناحَ رُقادي
فما عُدتُ أدري صباحي مسائي
كأنَّ الشُّروقَ بعيدٌ وغادِ
كأنَّ الشُّروقَ بعيدٌ وغادِ
أيُرضيك إنَّي أبيتُ عليها
أُراقِبُ همسي ويهذي عِنادي
أُراقِبُ همسي ويهذي عِنادي
فأين الوفاءُ لِوعدٍ كتبنا
وأين يداك تلمُّ مُرادي
وأين يداك تلمُّ مُرادي
ألا إنَّ قلبي يُريدُ التَّلاقي
وزهري تمنَّى نسيمَ التَّهادي
================ عبدالرزاق الرواشدة
وزهري تمنَّى نسيمَ التَّهادي
================ عبدالرزاق الرواشدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق