*** إهداء إلى الحسناء، من بنات آدم، و حواء ***
تعجب الجمال من ذات الحسن و البهاء
و قال: يا عجبا كنت أوزع الجمال و السناء
فصرت أقتبس ما تفضلت به الحسناء
أخطب ودها، لعلها تتكرم و تجود بالعطاء
أينما حلت و إرتحلت يعم النور و الضياء
أريجها طيب زكي و متميز، يعطر الأرجاء
و صوتها رخيم، يصدح في الأجواء
أنغاما شجية و طربا و عذب الغناء
فوق كل اعتبار عزة نفسها، الكرامة و الكبرياء
حسناء بخلقتها، و بأخلاقها مدرسة الإخلاص و الوفاء
إن رافقتك، صادقتك بمعنى الوفاء عند الأوفياء
و إن فارقتك و إبتعدت، فبأدب، و لا مجال للرجاء
هكذا هي صريحة، واضحة، صافية، من صفوة الأصفياء
عملة نادرة في زمن ندرة و شح الرفقاء و الأحباء
تعيش على التواضع، و تخاطب بالإستحياء
تخطو بخطوات ثابتة، و عيناها بالأمل تتطلع إلى السماء
مضافة هي قيمتها، و حضورها مرغوب فيه، يبهج الفضاء عند اللقاء
هادئة وديعة، و تتأقلم مع الفصول ما بين الصيف
و الشتاء
أعرف أنك الآن مصغية تمام الإصغاء
فهل تقبلي مني على بساطته، هذا الإهداء...؟
امحمد باشا...المملكة المغربية...18\08\2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق