الخوف والعزلة ... فريال حقي - بستان الإبداع والأدب العربي

اخر الأخبار

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون

الجمعة، 20 أغسطس 2021

الخوف والعزلة ... فريال حقي

 الخوف والعزلة / أنا أخاف من ماذا ؟ الفقد الفراق الغدر الخيانة الحقيقية ...خوف المظلوم من الظالم من بطشه وظلمه فيركن، للمهانة خوفا على عائلته،لابد من تخطي الجبن والتكيف مع المحيط الخارجي وعدم الخوف إلا من الله تعالى ، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، الله ربي لا أشرك به شيئا، قال الله تعالى: " إن الذين آمنواوالذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " سورة البقرة ، قال تعالى : " إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين " سورة آل عمران ، عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: " إذا أصاب أحدكم غم أو كرب فليقل: الله الله ربي لا أشرك به شيئا ، اللهم أستر عوراتنا وآمن روعاتنا" الخوف من الله تعالى والضمير ، والفشل ، والوقوع في المعاصي، أغلب الناس تخاف من الإختلاط بالناس فتهرب إلى العزلة والوحدة، قال تعالى: " ما غرك بربك الكريم " إن رحمة الله تعالى قريبة من المحسنين قال الله تعالى : ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وأدعوه خوفا وطمعا " عندما يكون الإنسان على علم برحمة الله وكرمه ولطفه يندفع إلى الطاعة وترك المعصية، فلا يعود المؤمن يخشى بعد الله أحدا، حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من الزوال، الخوف من الله شجاعة وعبادته حرية والذل له كرامة ومعرفته يقين، الفقد مخيف والتوكل على الله تعالى تحفظ العباد ، " الخوف هو موقف صعب حين يوضع الإنسان في مواجهة صريحة مع النفس والمبادىء، الإحباط والفشل ليسى من شيم الكرام رغم الصدمات المتكررة،وتبقى الأحلام والآمال تراودنا و ونسعى لتحقيقها بالإرادة والعزيمة والتوكل على الله تعالى وهو خير حافظ، أصحاب التجارب الفاشلة يعيدون دفة السفينة لتبحر من جديد عبر حب حقيقي يغير مسارات الحياة لديهم، لابد من الإبتعادعن دائرةالصراع النفسي والداخلي والخوف المستمر قاتل لذة الحياة ، فالأرض كنوز يفجرها الأقوياء ، والسماء كنوز يمتلكها الأذكياء ، والله ما أستعبد شعب جعل العلم قلادة ونظاما، وإذا أصاب أحدكم غم أو كرب ، فليقل: الله ربي لا أشرك به شيئا وهو أرحم الراحمين وبه نستغيث . فريال حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون