ذكر الليالي الصافيات أمامي...نار تشب بأضلعي وعظامي
وتصب من يأس القنوط سلافة...سخر الذي أوهبته أحلامي
ولبست من ثوب الرزايا عاذلا...صاغ الكناية دائما قدامي
واذا نظرت الى الاماني والرؤى...أحسست أني عاجز الأقدام
ومدامعي ظلت تسحّ كأنها...سكبت حساما قاطع الأحكام
تتماثل السكرات بين محاجري...والموت ينسج كل أمر دامي
ضاق الزمان عليّ في أحداثه...واستنسخ الماضي من الأعوام
وشمائلي الغراء باتت حجة...عند الذين تشبعوا بطعام
ومكارمي ظلت تحيك جمالها...خوفا من الآتي يبيح حطامي
فتك الأسى وتوغل الألم الذي...في خافقينا عاد كالإعدام
تندى جبين الحر عند ظهوره..وتذوب من خجل الى إيلام
وتجس ان قلوبنا لم تمتلك...الا الدموع عزيمة العزّام
وعروبة ولت زمام أمورها...للخائنين بذلة وغرام
وعروبة تركت سجاياها لمن...قتلوا الشيوخ بحجة الإلزام
والبؤس أصبح فوق كل منارة...يختطها العربيّ دون حسام
اين استعاروا الذل فوق خنوعه...وتسيّدوا من بعد كل همام
اين استدلوا والطرائق أقفلت...بعد الذين تمرغوا بخمام
لم يبق بين نفوسنا أسدا سوى...بحدائق الحيوان غير ملام
عرب مضوا والمكرمات مضت وقد...أفتى بها العلماء غير حرام
عرب كأن الذل بات عقيدهم..والجبن قام بإسته كمحامي
ذهب الذين تربعوا فوق السهى...واطل رأس البغي دون الهام
وأعارنا الجهلاء فوق رؤوسنا...حكامنا الجبناء كالأعلام
وديارنا مذبوحة قدامنا...والمسجد الأقصى بغير إمام
لم يتركوا حق الكلام لنا فمن...يرنو بأصبعه بلا إبهام
لم يتركوا شيئا نعيش لأجله...فمذلة بمذلة وسلام
اين الشهامة والمعالي بايعت...كف العدو وثغر كل حرامي
والساميات من العروبة اصبحت...ملهى فلا دين سوى الأزلام
نحيا ويقتلنا الخنى ويعيرنا...لمقابر هلت على الإسلام
ومن ارتدى منا اللحى أضحى يدا...ستمد للإرهاب كل مرام
دول تكافحنا بما اخترعت وما...صنعت صواريخ بلا استعلام
أيان تنظر حولك الآلام في...أكمامها ستكون مثل غمام
وحكومة موضوعة الأركان من...أفعالهم ظلت الى البرسام
والعالم العربيّ أضحى لعبة...بيد الأجانب شامخا بقتام
ذلا يفوق الذل في أعوانه...ويصب من ذل الى سرسام
والله أعطانا الشهادة مذ غدا...في أصغرينا ناطق بكلام
من مات فالخير العظيم يناله...ان كان مقتولا بلا استسلام
من مات والدين العظيم بقلبه...دخل الجنان بعزة وسلام
والكافرون من النصارى أينما...ولوا فنيران على الأجسام
فمن اعتدى في ظلمه فمصيره ...لجهنم اسودت على الظلاّم
وتصب من يأس القنوط سلافة...سخر الذي أوهبته أحلامي
ولبست من ثوب الرزايا عاذلا...صاغ الكناية دائما قدامي
واذا نظرت الى الاماني والرؤى...أحسست أني عاجز الأقدام
ومدامعي ظلت تسحّ كأنها...سكبت حساما قاطع الأحكام
تتماثل السكرات بين محاجري...والموت ينسج كل أمر دامي
ضاق الزمان عليّ في أحداثه...واستنسخ الماضي من الأعوام
وشمائلي الغراء باتت حجة...عند الذين تشبعوا بطعام
ومكارمي ظلت تحيك جمالها...خوفا من الآتي يبيح حطامي
فتك الأسى وتوغل الألم الذي...في خافقينا عاد كالإعدام
تندى جبين الحر عند ظهوره..وتذوب من خجل الى إيلام
وتجس ان قلوبنا لم تمتلك...الا الدموع عزيمة العزّام
وعروبة ولت زمام أمورها...للخائنين بذلة وغرام
وعروبة تركت سجاياها لمن...قتلوا الشيوخ بحجة الإلزام
والبؤس أصبح فوق كل منارة...يختطها العربيّ دون حسام
اين استعاروا الذل فوق خنوعه...وتسيّدوا من بعد كل همام
اين استدلوا والطرائق أقفلت...بعد الذين تمرغوا بخمام
لم يبق بين نفوسنا أسدا سوى...بحدائق الحيوان غير ملام
عرب مضوا والمكرمات مضت وقد...أفتى بها العلماء غير حرام
عرب كأن الذل بات عقيدهم..والجبن قام بإسته كمحامي
ذهب الذين تربعوا فوق السهى...واطل رأس البغي دون الهام
وأعارنا الجهلاء فوق رؤوسنا...حكامنا الجبناء كالأعلام
وديارنا مذبوحة قدامنا...والمسجد الأقصى بغير إمام
لم يتركوا حق الكلام لنا فمن...يرنو بأصبعه بلا إبهام
لم يتركوا شيئا نعيش لأجله...فمذلة بمذلة وسلام
اين الشهامة والمعالي بايعت...كف العدو وثغر كل حرامي
والساميات من العروبة اصبحت...ملهى فلا دين سوى الأزلام
نحيا ويقتلنا الخنى ويعيرنا...لمقابر هلت على الإسلام
ومن ارتدى منا اللحى أضحى يدا...ستمد للإرهاب كل مرام
دول تكافحنا بما اخترعت وما...صنعت صواريخ بلا استعلام
أيان تنظر حولك الآلام في...أكمامها ستكون مثل غمام
وحكومة موضوعة الأركان من...أفعالهم ظلت الى البرسام
والعالم العربيّ أضحى لعبة...بيد الأجانب شامخا بقتام
ذلا يفوق الذل في أعوانه...ويصب من ذل الى سرسام
والله أعطانا الشهادة مذ غدا...في أصغرينا ناطق بكلام
من مات فالخير العظيم يناله...ان كان مقتولا بلا استسلام
من مات والدين العظيم بقلبه...دخل الجنان بعزة وسلام
والكافرون من النصارى أينما...ولوا فنيران على الأجسام
فمن اعتدى في ظلمه فمصيره ...لجهنم اسودت على الظلاّم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق