لن اتأسف ...على حسن - بستان الإبداع والأدب العربي

اخر الأخبار

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون

الخميس، 9 نوفمبر 2017

لن اتأسف ...على حسن

لن اتأسف
لن أخجل
وأنا افرغ حروفي على الاوراق
تزورني دموعي
تسيل تبلل خدود
كانت تنفرج يوما ضحكات
مااصعبك ياباب الوحدة
منقوش مزركش مغلق على ساكنك يتدلى منك
مصباح مضيئ كالفنار في ليل الغريق لعل فرحة تمر تعرج تطرق
تفض وحشة الوحدة تهز صمت الموت تنزع روح عطشى للحياه من تابوت. الأيام
اتسمع استبصر أخطو حذرا
افتح مغاليق بابي أكاد اشقه شقا
صوت يستصرخني يستنجد دفئي
تمهل ايها الغريب لا تبعد لا تهرب سأفتح مابقيت إلا بعض المغاليق وبعض الاقفال التي نسيتني
وصدأ محل المفتاح أحاول اغرس المفتاح عنوة
إنه يدور يلف اسمع موسيقى تكات الفتح واحدا اثنين ثلاثة عشرة
ما بقي الا واحدا هاأنذا افتح
لا تهرب ايها الطارق
لاتفر ايها الامل الطائش الملعون
استحلفك بمن خلقك اصطبر بعض الوقت
أخيرا فتح الغلق
من انت وكأني اراني
كم مر من الوقت أين ملامحي
من سرق ملامح الطفل مني
ما هذا الشيب لمن هذا الوجه العابس أين بريق العينين
من اخترق عمري من تسور الايام
وسرق السنين
عاد الطرق عاد من يستصرخني
أمل اخر لعله حقيقة سأحاول
انتظر ايها الطارق سأفتح مغاليق
بابي انتظر لا تهرب استحلفك بمن خلقك لا تهرب
على حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

احصل على القالب من عالم المدون